الشيخ عزيز الله عطاردي
487
مسند الإمام حسن ( ع )
وبين المشرق والمغرب يوم مطرد للشمس تنظر إلى الشمس حين تطلع وتنظر إليها حين تغرب من قال غير هذا فكذّبه . وأمّا هذه المجرّة فهي إشراج السماء ، مهبط الماء المنهمر على نوح عليه السلام ، وأما قوس قزح : فلا تقل : قزح ، فإنّ قزح شيطان ولكنّها قوس اللّه وأمان من الغرق ، وأمّا المحو الذي في القمر ، فإنّ ضوء القمر كان مثل ضوء الشمس فمحاه اللّه ، وقال في كتابه فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة . أمّا أوّل شيء انتضح على وجه الأرض فهو وادي دلس ، وأمّا أوّل شيء اهتزّ على وجه الأرض فهي النخلة ، وأمّا العين التي تأوى إليها أرواح المؤمنين فهي عين يقال : لها سلمى ، وأمّا العين التي تأوى إليها أرواح الكافرين ، فهي عين يقال لها برهوت ، وأما المؤنث فإنسان لا يدرى امرأة هو أو رجل ، فينتظر به الحلم ، فإن كانت امرأة بانت ثدياها وان كان رجلا خرجت لحيته ، وإلا قيل له يبول على الحائط . فإن أصاب الحائط بوله فهو رجل ، وإن نكص بول البعير فهي امرأة . وأمّا عشرة أشياء بعضها أشدّ من بعض ، فأشدّ شيء خلق اللّه الحجر ، وأشدّ من الحجر الحديد ، وأشدّ من الحديد النار ، وأشدّ من النار الماء ، وأشدّ من الماء السحاب ، وأشدّ من السحاب الريح ، وأشدّ من الريح الملك ، وأشدّ من الملك ملك الموت ، وأشدّ من ملك الموت ، الموت وأشدّ من الموت أمر اللّه . قال الشامي : أشهد أنّك ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم وأنّ عليّا وصيّ محمد ثمّ كتب هذا الجواب ومضى به إلى معاوية وأنفذه معاوية إلى ابن الأصفر ، فلمّا أتاه قال : أشهد أنّ هذا ليس من عند معاوية